موهوب بن أحمد الجواليقي
348
شرح أدب الكاتب
واللطيمة الإبل التي تحمل بز التجار والطيب . وقال الكميت : هاجت عليها من الأشراط نافخة * بفلتة بين إظلام وإسفار تزجي دوالح من ثجاجة قطف * تجلو البوارق عنه صفح دخدار قوله من الأشراط يريد من الشرطين وهما من منازل القمر والنافخة الريح الشديدة ويقال النعام هي الريح التي تجيء دفعة واحدة بغتة ويروى نافحة بالحاء وهي الباردة والفلتة آخر ليلة من الشهر المنقي وأول لسلة من الشهر الداخل وتكون في كل شهر وقوله بين إظلام وإسفار أي بين إدبار الليل وإقبال النهار وقيل بين إظلام السحاب وإسفار البرق وتزجى تسوق والدوالج السحائب الموقرة بالماء والقطف جمع قطوف وهي البطيئة السير من ثقلها والبوارق جمع بارقة وهي البرقة وقوله عنها أي عن الدوالح ومن روى عنه أي عن الحمار شبه بياض ظهره بالثوب الأبيض . دخول بعض الصفات على بعض قال أبو محمد تدخل من على على أنشد الكسائي : باتت تنوش الحوض نوشاً من علا * نوشاً به تقطع أجواز الفلا يصف إبلا باتت تشرب من ماء الحوض وتتناول ما فيه من الماء تناولا من فوق تقطع به أرضا بعيدة وتستغني به عن المبالغة فيه والأجواز جمع جوز وهو الوسط والفلا جمع فلاة . قال أبو محمد وتدخل من على عن قال ذو الرمة : أقول لنفسي واقفا عند مشرف * على عرصات كالرسوم النواطق